الرسالة اليومية لرباط الفقراء إلى الله

الثلاثاء 26 صفر الخير 1431هـ، الموافق 89فبراير 2010 م....آية اليوم: أعوذُ باللّه السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطانِ الرََّجِيم ِ : { ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ } - سورة الفاتحة: 6......حديث اليوم : ( 200 - (770) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن حاتم وعبد بن حميد وأبو معن الرقاشي. قالوا: حدثنا عمر بن يونس. حدثنا عكرمة بن عمار. حدثنا يحيى بن أبي كثير. حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف. قال: سألت عائشة أم المؤمنين: بأي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: "اللهم! رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل. فاطر السماوات والأرض. عالم الغيب والشهادة. أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". [ش (اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك) معناه ثبتني عليه. كقوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم]. ) ."اهـ - [ من كتاب " صحيح مسلم " للإمام الحافظ العارف الرباني الحافظ مسلم بن الحجاج - رضي الله تعالى عنه ]........حكمة اليوم: " يقول الحقّ جلّ جلاله: مُعلماً لعباده كيف يطلبونه، وما ينبغي لهم أن يطلبوا، أي: قُولوا { اهدنا } أي: أَرشِدْنا إلى الطريق المستقيم، الموصلة إلى حضرة النعيم، والطريقُ المستقيم هو السيرُ على الشريعة المحمدية في الظاهر، والتبرِّي من الحول والقوة في الباطن، أو تقول: هو أن يكون ظاهرُك شريعةً وباطنك حقيقة، ظاهرك عبودية وباطنك حرية، الفرق على ظاهرك موجود والجمع في باطنك مشهود، وفي الحكم: " متى جَعَلَك في الظاهر ممتثلاً لأمره وفي الباطن مستسلماً لقهره، فقد أعظم المِنَّة عليك ". فالصراط المستقيم الذي أمرَنَا الحقُّ بطلبه هو: الجمع بين الشريعة والحقيقة، والمفهوم من قوله: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفَاتِحَة: 5]، ولذلك وصلَه به، فكأن الحق - سبحانه - يقول: " يا عبادي احمدوني ومجدوني وأفردوني بالقصد وخُصُّوني بالعبادة، وكونوا في ظاهركم مشتغلين بعبادتي، وفي باطنكم مستعينين بحولي وقوتي، أو كونوا في ظاهركم متأدبين بخدمتي، وفي باطنكم مشاهدين لقدرتي وعظمة ربوبيتي ". وقال سيّدنا عليّ - كَرَّمَ الله وجهه -: (الصراط المستقيم هنا القرآن). وقال جابر رضي الله عنه: (هو الإسلام) يعني الحنيفية السمحاء وقال سهل بن عبد الله: (هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم). يعني اتباعَ ما جاء به. وحاصله ما تقدم من إصلاح الظاهر بالشريعة والباطن بالحقيقة، فهذا هو الطريق المستقيم الذي من سلطه كان من الواصلين المقربين مع النبيين والصدِّيقين. فإن قلت: إذا كان العبدُ ذاهباً على هذا المنهاج المستقيم، فكيف يطلب ما هو حاصل؟ فالجواب: أنه طلب التثبيت على ما هو حاصل، والإرشاد إلى ما هو ليس بحاصل، فأهل مقام الإسلام يطلبون الثبات على الإسلام، الذي هو حاصل، والترقي إلى مقام الإيمان الذي ليس بحاصل، على طريق الصوفية، الذين يخصون العمل الظاهر بمقام الإسلام، والعمل الباطن بمقام الإيمان، وأهلُ الإيمان يطلبون الثبات على الإيمان الذي هو حاصل، والترقي إلى مقام الإحسان الذي ليس بحاصل، وأهل مقام الإحسان يطلبون الثبات على الإحسان، والترقي إلى ما لا نهاية له من كشوفات العرفان { وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَليمٌ }[يُوسُف: 76]. وقال الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه: { اهدنا الصراط المستقيم } بالتثبيت فيما هو حاصل، والإرشاد فيما ليس بحاصل، ثم قال: عمومُ المؤمنين يقولون: { اهدنا الصراط المستقيم } أي: بالتثبيت فيما هو حاصل، والإرشاد لما ليس بحاصل، فإنه حصل لهم التوحيد وفاتَهُم درجات الصالحين، والصالحون يقولون: { اهدنا الصراط المستقيم } معناه: نسألك التثبيت فيما هو حاصل والإرشاد إلى ما ليس بحاصل، فإنهم حصل لهم الصلاح وفاتهم درجات الشهداء، والشهداءُ يقولون: { اهدنا الصراط المستقيم } أي بالتثبيت فيما هو حاصل والإرشاد إلى ما ليس بحاصل، فإنهم حصلت لهم الشهادة وفاتهم درجات الصديقين، والصديقون يقولون: { اهدنا الصراط المستقيم } أي: بالتثبيت فيما هو حاصل والإرشاد إلى ما ليس بحاصل، فإنهم حَصل لهم درجات الصديقين وفاتهم درجات القطب، والقطبُ يقول: { اهدنا الصراط المستقيم } بالتثبت فيما هو حاصل والإرشاد إلى ما ليس بحاصل، فإنه حصل له رتبة القطبانية، وفاته علم ما إذا شاء الله أن يطلعه عليه أطلعه.هـ. وقال بعضهم: الهدايةُ إما للعين وإما للأثرِ الدالَّ على العين، ولا نهاية للأولى، قلت: فالأولى لأهل الشهود والعِيان، والثانية لأهل الدليل والبرهان، فالهداية للعين هي الدلالةُ على الله. والهداية للأثر هي الدلالة على العمل، " مَنْ دَلَّكَ على الله فقد نصحك، ومن دلَّك على العمل فقد أتعبك ". وإنما كانت الأولى لا نهاية لها؛ لأن الترقي بعد المعرفة لا نهاية له. بخلاف الدلالة على الأثر فنهايتها الوصول إلى العين، إن كان الدالُّ عارفاً بالطريق. قال البيضاوي: وهداية الله تتنوَّعُ أنواعاً لا يحصيها عد { وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحصُوهَآ }[إبراهيم: 34] لكنها تنحصر في أجناس مترتبة: الأول: إِفاضَةُ الُقُوَى التي بها يتمكنُ المرء من الاهتداء إلى مصالحه، كالقوة العقلية والحواس الباطنة والمشاعر الظاهرة. الثاني: نَصْبُ الدلائل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد، وإليه الإشارة بقوله: { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ }[البَلَد: 10]، وقال: { فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى }[فُصّلَت: 17]. الثالث: الهدايةُ بإرسال الرسل وإنزال الكُتُب، وإياها عني بقوله: { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا }[الأنبيَاء: 73]، وقوله: { إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ }[الإسرَاء: 9]. الرابع: أن يكشف عن قلوبهم السرائر ويُرِيَهُمْ الأشياءَ كما هي بالوحي والإلهام والمنامات الصادقة. وهذا يختص بِنَيْله الأنبياءُ والأولياءُ، وإياه عني بقوله: { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }[الأنعام: 90]، { وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا }[العَنكبوت: 69]. فالمطلوب: إما زيادةُ ما مُنحوه من الهدى والثباتُ عليه، أو حصولُ المراتب المترتبة عليه، فإذا قال العارفُ الواصل عَنَى بقوله: أرشدنا طريق السير فيك، لتمحُوَ عنا ظلماتِ أحوالنا، وتُمِيطَ غواشِيَ أبداننا، لنستضيء بنور قدسك فنراكَ بنورك. هـ. قلت: قوله الرابع... الخ، في عبارته قَلَقٌ واختصار، والصواب أن يقول: الرابعُ - أن يكشف عن قلوبهم الظُّلَمَ والأغيار، ويُشرق عليها الأنوار والأسرار، ويُريهم الأشياء كما هي بالوحي والإلهام، وباستعمال الفكرة في عظمةِ الملك العلاَّم، حتى تستولي أنوارُ المعاني على حِسِّ الأواني، ثم يقول: وهذا قسم يختصّ بنيله الأنبياء والأولياء. وقوله: فإذا قال العارف... الخ، الصواب أن يقول: فإذا قاله المريد السائر؛ لأن الواصل انمحت عنه الظلماتُ كلها والغواشي وسائرُ الأكدار؛ لأن الله تعالى غطَّى وصفه بوصفه ونعته بنعته، فلم يَبْقَ له وصفٌ ظُلماني. وأيضاً قوله: [أرشدنا إلى طريق السير] إنما يناسب السائر دون الواصل؛ لأن الواصل ما بَقِيَ له إلا الترقي، ولا يُسمى في اصطلاح الصوفية [السير] إلا قبلَ الوصول. والله تعالى أعلم."اهـ. [ من كتاب "البحر المديد في تفسير القرآن المجيد" للإمام العارف الرباني أحمد بن عجيبة الحسني - رضي الله تعالى عنه].......دعاء اليوم: " اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُد، ولَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُد، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إنَّ عَذَابَكَ الجِدَّ بالكُفَّارِ مُلْحِقٌ. اللَّهُمَّ عَذّبِ الكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، ويُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقاتِلُونَ أوْلِيَاءَكَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ للْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ والمُسْلِمِيَن والمُسْلِماتِ، وأصْلِح ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْعَلْ فِي قُلُوبِهِم الإِيمَانَ وَالحِكْمَةَ، وَثَبِّتْهُمْ على مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، وَأَوْزِعْهُمْ أنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذي عاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ، وَانْصُرْهُمْ على عَدُّوَكَ وَعَدُوِّهِمْ إِلهَ الحَقّ وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ. " اهـ - [ دعاء القنوت لسيدنا الفاروق أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه - من كتاب " الأذكار" للإمام العارف الرباني النووي - رضي الله تعالى عنه ].......مديح اليوم : من أنفاس العارف الرباني أمين الكتبي - رضي الله تعالى عنه [ نفح الطيب ] : .........( إلهي تداركني بلطف ورحمةٍ *** وعافيةٍ تُنجي من البغض والقِلا ) ؛ ( وإني قد أذنبتُ فاغفر فها أنا *** أتيتك ربّي تائباً متبتـّلا ) ؛ ( وضاقت عليّ الأرض ممّا جنيته *** ولا زال ظنّي فيك أقوى وأجملا ) ؛ ( ولا ملجأ إلا إليك فنجنّي *** من الغمّ واجعل لي عن الشرِّ معزلا ) ؛ ( ويا ربّ هب لي توبة اشتفي بها *** أكون بها برّاً تقيّاً مجمّلا ) ؛ ( وسامح وعاملني بفضلك واهدني *** إلى الحق واشرح خاطري وتقبّلا ) ؛ ( واصلح أموري واستر العيب واشفني *** شِفاءً يزيل السُقم عنّي والبلا ) ؛ ( وأسئلك اللطف الخفيّ تكرّماً *** ومنّاً على من بالنبي توسلا ) ؛ ( وصِلني ولا تقطع حبالي فلم أزل *** بفضلك ربّي راجياً ومؤمِّلا ) ." اهـ ، صلاة اليوم : " اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ أنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ بِأفْضَلِ مَا تُحِبُّ وَأكْمَلِ مَا تُرِيدُ. عَلَى سَيِّدِ الْعَبِيدِ. وَإِمَامِ أهْلِ التَّوْحِيدِ. وَنُقْطَةِ دَوَائِرِ الْمَزِيدِ. لَوْحِ الأَسْرَارِ. وَنُورِ الأَنْوَارِ. وَمَلاَذِ أهْلِ الأَعْصَارِ. وَخَطِيبِ مَنَابِرِ الأبَدِ بِلِسَانِ الأزَلِ. وَمَظِهَرِ أنْوَارِ اللاَّهُوتِ فِي نَاسُوتِ الْمَثَلِ. الْقَائِمِ بِكُلِّ حَقِيقَةٍ سَرَياناً وَتَحْكِيماً. الْوَاسعِ لِتَنَزَُلاَتِ الرِّضَى تَشْرِيفاً وَتَعْظِيماً. مَالِكِ أَزِمَّةِ الأَمْرِ الإِلَهِي تَهَيَُئاً وَاسْتِعْدَاداً. سَالِكِ مَسَالِِك الْعُبُودِيَّةِ إِمْدَاداً وَاسْتِمْدَاداً. سُلْطَانِ جُنُودِ الْمَظَاهِرِ الْكَمَالِيَّةِ. شَمْسِ آفَاقِ الْمَشَاهِدِ الْجَمَالِيَّةِ. الْمُصَلِّي لَكَ بَِك عِنْدَكَ فِي جَوَامِعِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ. الْمُحَلَّى بِزَوَاهِرِ جَوَاهِرِ اخْتِصَاصَاتِ أَوْلِيَاءِ حَضَرَاتِكَ. الْوِتْرِ الْمُطْلَقِ فِي حَقِّ نُبُوَّتِهِ عَنِ الأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ. الْفَرْدِ الْمُقَدَّسِ سِرَُ مُحَمَّدِيَّتِهِ عَنْ مُدَانَاةِ مَقَامِهِ فِي الْبَاطِنِ وَالْظَاهِرِ. الأَبِ الرَّحِيمِ. وَالسَّيِّدِ الْعَلِيمِ. مَاحِي ظُلُمَاتِ الأَوْهَامِ بِشُعَاعِ الْحَقِّ وَالْيَقِينِ. قَاطِعِ شُبُهَاتِ التَّمْوِيهِ الشَّيْطَانِيِّ بِقَاهِرِ بَاهِرِ النَُورِ الْمُبِينِ. الشَّافِعِ الأَعْظَمِ. وَالْمُشَفَّعِ الأَكْرَمِ. وَالْصِّرَاطِ الأَقْوَمِ..."اهـ . [ من صلوات الإمام العارف الرباني أبي المكارم الشيخ محمد شمس ابن أبي الحسن البكري رضي الله عنهما وعن أسلافهما وأعقابهما ونفعنا ببركاتهم أجمعين ، في كتاب " أفضل الصلوات على سيد السادات" للعارف الرباني القاضي يوسف النبهاني - رضي الله تعالى عنه ]...........حدث مثل هذا اليوم : "25 من صفر 230هـ = 11 من نوفمبر 844م: الأندلسيون بقيادة محمد بن رستم ينتصرون على الأسطول النورماندي الذي غزا شواطئ الأندلس، في معركة قرب إشبيلية، قتل فيها من النورمانديين زُهاء الألف وأسر زهاء الأربعمائة، وأحرق من سفنهم ثلاثون سفينة."اهـ [ من موقع " قصة الإسلام " على الشبكة العالمية - جزى الله تعالى القائمين عليه خير الجزاء

صورةصورةصورة

(اللهم! رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل. فاطر السماوات والأرض. عالم الغيب والشهادة. أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)
( شاركونا يا أهل الرباط في الجمعية الرباطية التعاونية النورانية: [ صلّوا عليه في شهر مولده ^ص^ ] )


" بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ{174} - آل عمران، [ يقرأ: { حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } 450 مرة ، ثم عند الإنتهاء يكرر: {لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ } 7مرات ] ثم يقرأ حزب النصر لمولانا الإمام العارف الرباني القطب الصمداني أبي الحسن الشاذلي - رضي الله تعالى عنه ، وهو: "بســم الله الرحمن الرحيم: اللهم بسطوة جبروت قهرك ، وبسرعة إغاثة نصرك ، وبغيرتك لانتهاك حرماتك، وبحمايتك لمن احتمى بآياتك، يا الله يا الله يا الله ياسميع يا قريب يا مجيب يا سريع يا جبار يا منتقم يا قهار ياشديد البطش، يا من لايعجزه قهر الجبابرة ، ولايعظم عليه هلاك المتمردين من الملوك والاكاسرة، . أسألك اللهم أن تجعل كيد من كادنا [ وكاد إخوتنا المستضعفين من المؤمنين والمسلمين والمرابطين والمجاهدين في سبيلك المحاصرين المناضلين في المسجد الأقصى والأرض التي باركت حوله، وفي كل مكان فيه يضطهدون، ومن كاد الإسلام والمسلمين ، ومن أساء إلى سيد الأنبياء والمرسلين - صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم - أو استهزأ به بالرسوم الساخرة والأفلام المسيئة ] فى نحره ، ومكر من مكر بنا [ وبهم] عائداً عليه ، وحفرة من حفر لنا [ ولهم] واقعا فيها ، ومن نصب لنا [ ولهم ] شبكة الخداع اجعله يا سيدي مساقا اليها و مصادا فيها و أسيرا لديها، اللهم بحق كهيعص اكفنا [ واكفهم ] هم العدا ولقهم الرَّدى و اجعلهم لكل حبيب فدا و سلط عليهم عاجل النقم في اليوم و في غدا ، اللهم بدد شملهم ، اللهم فرق جمعهم ، اللهم فُلَّ حدهم ، اللهم قلل عددهم ، اللهم اجعل الدائرة عليهم ، اللهم أرسل العذاب اليهم ، اللهم أخرجهم عن دائرة الحلم و اللطف واسلبهم مدد الامهال ، و غل أيديهم و اربط على قلوبهم و لا تبلغهم الآمال ، اللهم مزقهم كل ممزق مزقته لأعدائك انتصارا لأنبيائك ورسلك و أوليائك ، اللهم انتصر لنا [ ولهم ] انتصارك لأحبابك على أعدائك ( اللهم لا تمكن الاعداء فينا [ وفيهم ] و لا تسلطهم علينا [ وعليهم ] بذنوبنا [ وذنوبهم ] ) ثلاثا ، حم عدد سبعة حُمَّ الامر و جاء النصر فعلينا [ وعليهم ] لا ينصرون، حمعسق حمايتنا [ وحمايتهم ] مما نخاف [ ويخافون ] ، اللهم قنا [ وقهم ] شر الاسوا و لا تجعلنا [ وتجعلهم ] محلا للبلوى ، اللهم أعطنا [ وأعطهم ] أمل الرجاء و فوق الأمل ، يا هو يا هو يا هو يا من بفضله لفضله نسأل، نسالك العجل العجل ، الهي الاجابة الاجابة ، يا مَن أجاب نوحا في قومه ، يا مَن نصر ابراهيم على اعدائه ، يا مَن رد يوسف على يعقوب ، يا مَن كشف ضر أيوب ، يا مَن اجاب دعوة زكريا ، يا مَن قبل تسبيح يونس بن متى ، نسألك اللهم بأسرار اصحاب هذه الدعوات المستجابات ان تتقبل منا [ ومنهم ] ما به دعوناك [ ودعوك] ، و ان تعطينا [ وتعطيهم ] ما سألناك [ وسألوك ] ، و ان تنجز لنا [ ولهم ] وعدك الذي وعدته لعبادك المؤمنين، ( لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - ثلاثا ) انقطعت امالنا [ وآمالهم ] وعِزَّتِكَ الا منك، و خاب رجاؤنا [ ورجاؤهم ] و حَقِّك الا فيك ، ان ابطأت غارة الارحام وابتعدت فاقرب الشئ منا [ ومنهم ] غارة الله، يا غارة الله جدي السير مسرعة في حل عقدتنا [ وعقدتهم ] ، يا غارة الله عدت العادون و جاروا و رجونا [ ورجوا ] الله مجيرا و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا ، حسبنا [ وحسبهم ] الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ، وسلام على نوح في العالمين و على سيدنا محمد في المرسلين استجب لنا [ ولهم ] آمين، فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين، و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين ." اهـ [ نسأل الله السميع القريب المجيب السريع الجبار المنتقم القهار شديد البطش، أن يشدد وطأته على أعداء الإسلام والمسلمين، من المسيئين والمستهزئين واليهود الغاصبين المعتدين، ومن حالفهم ووالاهم وتشبه بهم من الصليبين الحاقدين، والمشركين، والملحدين، والمنافقين المندسين، والروافض الملعونين، والخوارج التكفيريين المارقين، وأهل الأهواء الشيطانية، وبدع الضلالة المضلة أجمعين... { .. رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ }يونس88 ، وانصر اللهم من نصرك من إخوتنا المجاهدين والمرابطين في سبيلك في كل مكان، وارحم اللهم إخوتنا المستضعفين من المؤمنين في كل مكان فيه يضطهدون، وهيّء اللهم أسباب النصر للأمة المحمدية المرحومة، وارفع راية الجهاد يا ربّ العباد، وأعلِ شأن أهل السنة والجماعة الصوفية المتحققين بالشريعة والطريقة والحقيقة، وأظهرهم على أعدائك أعداء الدين في كل مكان، إله الفضل بحق: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ{174}، وبسر أسرار ونور أنوار الفاتحة الشريفة وإلى حضرة روح الشيخ العارف الرباني القطب الصمداني أبي الحسن الشاذلي - رضي الله تعالى عنه ، وأرواح جميع شهداء الإسلام في كل مكان وزمان ، وأرواح جميع أهل الله في غامض علم الله - رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وإلى حضرة جناب الروح الأعظم سيدّنا محمّد الأكرم - صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم - الفاتحة]

ينبغي أن تكون عضواً مسجلاً لتستطيع مشاهدة هذا المنتدى

فقدت كلمة المرور
 

التسجيل

ينبغي أن تكون مسجلاً لتستطيع الدخول. التسجيل لا يأخذ منك سوى بضع دقائق وسيعطيك مميزات أكثر. وقد تكون إدارة المنتدى خصصت صلاحيات أكثر للأعضاء المسجلين. قبل التسجيل تأكد أنك قرأتَ شروط المنتدى وسياساته وأنك موافق عليها. رجاءً تأكد من قراءتك لشروط كل قسم قبل المشاركة فيه

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية


التسجيل

cron
Time : 0.306s | 15 Queries | GZIP : Off