الرسالة اليومية لرباط الفقراء إلى الله

الأربعاء 24 ربيع الأوّل 1431هـ، الموافق 10 مارس 2010 م........آية اليوم: أعوذُ باللّه السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَجِيم : { وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً } * { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }- النساء: 64-65........حديث اليوم : (أخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والبيهقي من طريق الزهري. " أن عروة بن الزبير حدث عن الزبير بن العوّام: أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل. فقال الأنصاري: سرح الماء يمر. فأبى عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك. فغضب الأنصاري وقال: يا رسول الله، إن كان ابن عمتك؟! فتلوّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك " واسترعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه السعة له وللأنصاري، فلما أحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصاري استرعى للزبير حقه في صريح الحكم فقال الزبير: ما أحسب هذه الآية نزلت إلا في ذلك { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكِّموك فيما شجر بينهم... } الآية. ) ."اهـ - [ من كتاب " الدر المنثور في التفسير بالمأثور " للإمام الحافظ العارف الرباني الجلال السيوطي - رضي الله تعالى عنه ]........حكمة اليوم: " يقول الحقّ جلّ جلاله: { وما أرسلنا من رسول } من لدن آدم إلى زمانك، { إلا ليُطاع بإذن الله } وأمره بطاعته، فمن لم يطعه ولم يرض بأحكامه فهو كافر به. { ولو أنهم } أي: المنافقون حين { ظلموا أنفسهم } بالترافع إلى غيرك، والتحاكم إلى الطاغوت { جاؤوك } تائبين { فاستغفروا الله } بالتوبة، { واستغفر لهم الرسول } حين اعتذروا إليه حتى انتصب لهم شفيعًا، { لوجدوا الله } أي: تحققوا كونه { توابًا رحيمًا } ، قابلاً لتوبتهم متفضلاً عليهم بالرحمة والغفران. وإنما عدل عن الخطاب في قوله: { واستغفر لهم الرسولُ } ولم يقل: واستغفرت لهم، تفخيمًا لشأنه، وتنبيهًا على أن من حق الرسول أن يقبل اعتذار التائبين، وإن عَظُم جُرمُهم، ويشفع لهم، ومن جلالة منصبه أن يشفع في عظائم الذنوب وكبائرها. ثم أقسم بربوبيته على نفي إيمان من لم يرض بحكم رسوله، فقال: { فلا وربك لا يؤمنون } إيمانًا حقيقيًا { حتى يحكموك } أي: يترافعوا إليك، راضين بحكمك، { فيما شَجَر بينهم } أي: اختلط بينهم واختلفوا فيه { ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا } أي: ضيقًا وشكًا { مما قضيت } ، بل تنشرح صدورهم لحكمك؛ لأنه حق من عند الله. { ويُسلموا } لأمرك { تسليمًا }. أي ينقادوا لأمرك ظاهرًا وباطنًا. الإشارة: كما أمر الله بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في حياته، أمر بطاعة ورثته بعد مماته، وهم العلماء الأتقياء الذين يعدلون في الأحكام، والأولياء العارفون الذين يحكمون بوحي الإلهام، فالعلماء حُكَّام على العموم، والأولياء حكام على الخصوص، أعني من تعلق بهم من أهل الإرادة، فمن لم يرض بحكم العلماء، ووجد في نفسه حرجًا مما قضوا به عليه، ففيه شُبعة من النفاق، وخصلة من المنافقين. ومن لم يرض بحكم الأولياء فقد خرج من دائرتهم، ومن عُش تربيتهم، لأن حكم الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ وحكم ورثته هو حكم الله، ومن لم يرض بحكم الله خرج عن دائرة الإيمان. فلا يكمل إيمان العبد حتى لا يجد في نفسه حرجًا من أحكام الله، القهرية والتكليفية، ويسلم لما يبرز من عنصر القدرة الأزلية، كيفما كان، فقرًا أو غنى، ذلاً أو عزًا، منعًا أو عطاء، قبضًا أو بسطًا، مرضًا أو صحة، إلى غير ذلك من اختلاف المقادير. ويرضى بذلك ظاهرَا وباطنًا، وينسلخ من تدبيره واختياره؛ إلى اختيار مولاه فهو أعلم بمصالحه، وأرحم به من أمه وأبيه: وبالله التوفيق. وهو الهادي إلى سواء الطريق."اهـ [ من كتاب "البحر المديد في تفسير القرآن المجيد" للإمام العارف الرباني أحمد بن عجيبة الحسني - رضي الله تعالى عنه].......دعاء اليوم: " اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُد، ولَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُد، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إنَّ عَذَابَكَ الجِدَّ بالكُفَّارِ مُلْحِقٌ. اللَّهُمَّ عَذّبِ الكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، ويُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقاتِلُونَ أوْلِيَاءَكَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ للْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ والمُسْلِمِيَن والمُسْلِماتِ، وأصْلِح ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْعَلْ فِي قُلُوبِهِم الإِيمَانَ وَالحِكْمَةَ، وَثَبِّتْهُمْ على مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، وَأَوْزِعْهُمْ أنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذي عاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ، وَانْصُرْهُمْ على عَدُّوَكَ وَعَدُوِّهِمْ إِلهَ الحَقّ وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ. " اهـ - [ دعاء القنوت لسيدنا الفاروق أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه - من كتاب " الأذكار" للإمام العارف الرباني النووي - رضي الله تعالى عنه ].......مديح اليوم : من أنفاس العارف الرباني التجاني إبراهيم الرياحي - رضي الله تعالى عنه - ( الموسوعة الشعرية ) .............. ( مِسْكُ الصّلاة وأعطارُ السّلام تَلِي *** عليكَ تغدو لها الأطيابُ في خَجَلِ ) ؛ ( يا رحمةً أُهْدِيَتْ للعالَمين هُدىً *** لو لم تكن لم يكن كَوْنٌ بديع حلي ) ؛ ( يا سيّدي يا شفيعَ الخلقِ قاطبةً *** إذ قول كلّ رسول ليس ذلك لِي ) ؛ ( إنّا أتيناك في ظُلْمٍ لأنفسنا *** مستغفرين من الأثقال في وَجَلِ ) ؛ ( فانْظُرْ لزَوْرِكَ واستَغْفِرْ لهم كَرَماً *** فإنّ فضلك بالإقبال لم يَزَلِ ) ؛ ( إنّا ضيوفُكَ يا خَيْرَ الأنام قِرىً *** ذوُو افتقارٍ إلى ما منك من نُزُلِ ) ؛ ( جئناك من شَاسِعِ الأقطار يحملُنا *** حُسْنُ الرّجَاءِ إلى إحسانك الهَطِلِ) ......" اهـ ....، صلاة اليوم : " السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً وقد جئتك مستغفراً من ذنبي مستشفعاً بك إلى ربي ثم أنشأ يقول: ( يا خير من دفنت بالقاع أعظمه *** فطاب من طيبهن القاع والأكم ) ؛ ( نفسي فداء لقبر أنت ساكنه *** فيه العفاف وفيه الجود والكرم ) ؛ ( أنت الشفيع الذي ترجى شفاعته *** على الصراط إذا ما زلت القدم ) ؛ ( وصاحباك فلا أنساهما أبداً *** مني السلام عليكم ما جرى القلم ) . " اهـ [ من سلام الأعرابي في قصة العتبي والذي بشّر بالمغفرة، في كتاب " أفضل الصلوات على سيد السادات" للعارف الرباني القاضي يوسف النبهاني - رضي الله تعالى عنه وقدس سره ].................حدث مثل هذا اليوم : " 24 من ربيع الأول 1366هـ = 15 من فبراير 1947م: وفاة الإمام الأكبر مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر، عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ورائد المدرسة الفلسفية الإسلامية الحديثة التي اهتمت بدراسة الفلسفة الإسلامية في مظانها الحقيقية، وفي كتابات المسلمين الأصيلة."اهـ . [ من موقع " قصة الإسلام " على الشبكة العالمية تحت إشراف الدكتور راغب السرجاني - رضي الله تعالى عنه]................ تذكير: نذكّر إخوتنا في الله بالإلتزام بالسنن والآداب النبوية الشريفة في الخطاب والكتاب بإبتداء كل مشاركة بالبسملة والحمدلة والصلاة وإفشاء السلام ، وأداء الأمانات بالتنويه عن أصحاب المنقولات .... كما نذكرهم بأنّ على الراغبين في عضوية المنتدى الخاص (بهو العلوم اللدنية والكشف والإلهام) بالرباط، أن يتقدموا بطلباتهم بتعبئة الأنموذج المرفق نسخته في الموضوع المثبّت في إعلانات الرباط بالصفحة الرئيسة (آخر أخبار منتديات رباط الفقراء) وتضمينه في رسالة خاصة إلى خادم الرباط أو نائبه، هذا وكما أعلنا مراراً لن يلتفت إلى الطلبات الواردة بخلاف ذلك، والعفو منكم ...جعلنا الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه....آمين......، تنبيه هام: يُرجى من جميع الأعضاء الكرام، الإلتزام التام بما عاهدوا الله تعالى عليه في شروط العضوية، ومنها ضرورة مراعاة الأمانة العلمية بتوثيق ما ينقلونه بذكر أسماء المراجع التي اقتبسوا منها المنقولات، وعدم الإلتزام بهذا الشرط الهام سيؤدّي إلى حذف الموضوع أو التعقيب، وفي حال تكرار المخالفة سيتمّ إيقاف العضوية، ... جعلنا الله وإيّاكم وجميع المسلمين من { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر18 ، { وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ }النحل91 ؛ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23 ؛ {...وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }الفتح10........ " اهـ

صورةصورةصورة

كل ربيع وحضراتكم وأحبابكم في ربيع هواطل الفيوضات القدسية السنيّة، وإلى الله تعالى بحبيبه سيدنا المصطفى ^ص^ أحب وأقرب
( شاركونا يا أهل الرباط في الجمعية الرباطية التعاونية النورانية: [ صلّوا عليه في شهر مولده ^ص^ ] )


" بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ{174} - آل عمران، [ يقرأ: { حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } 450 مرة ، ثم عند الإنتهاء يكرر: {لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ } 7مرات ] ثم يقرأ حزب النصر لمولانا الإمام العارف الرباني القطب الصمداني أبي الحسن الشاذلي - رضي الله تعالى عنه ، وهو: "بســم الله الرحمن الرحيم: اللهم بسطوة جبروت قهرك ، وبسرعة إغاثة نصرك ، وبغيرتك لانتهاك حرماتك، وبحمايتك لمن احتمى بآياتك، يا الله يا الله يا الله ياسميع يا قريب يا مجيب يا سريع يا جبار يا منتقم يا قهار ياشديد البطش، يا من لايعجزه قهر الجبابرة ، ولايعظم عليه هلاك المتمردين من الملوك والاكاسرة، . أسألك اللهم أن تجعل كيد من كادنا [ وكاد إخوتنا المستضعفين من المؤمنين والمسلمين والمرابطين والمجاهدين في سبيلك المحاصرين المناضلين في المسجد الأقصى والأرض التي باركت حوله، وفي كل مكان فيه يضطهدون، ومن كاد الإسلام والمسلمين ، ومن أساء إلى سيد الأنبياء والمرسلين - صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم - أو استهزأ به بالرسوم الساخرة والأفلام المسيئة ] فى نحره ، ومكر من مكر بنا [ وبهم] عائداً عليه ، وحفرة من حفر لنا [ ولهم] واقعا فيها ، ومن نصب لنا [ ولهم ] شبكة الخداع اجعله يا سيدي مساقا اليها و مصادا فيها و أسيرا لديها، اللهم بحق كهيعص اكفنا [ واكفهم ] هم العدا ولقهم الرَّدى و اجعلهم لكل حبيب فدا و سلط عليهم عاجل النقم في اليوم و في غدا ، اللهم بدد شملهم ، اللهم فرق جمعهم ، اللهم فُلَّ حدهم ، اللهم قلل عددهم ، اللهم اجعل الدائرة عليهم ، اللهم أرسل العذاب اليهم ، اللهم أخرجهم عن دائرة الحلم و اللطف واسلبهم مدد الامهال ، و غل أيديهم و اربط على قلوبهم و لا تبلغهم الآمال ، اللهم مزقهم كل ممزق مزقته لأعدائك انتصارا لأنبيائك ورسلك و أوليائك ، اللهم انتصر لنا [ ولهم ] انتصارك لأحبابك على أعدائك ( اللهم لا تمكن الاعداء فينا [ وفيهم ] و لا تسلطهم علينا [ وعليهم ] بذنوبنا [ وذنوبهم ] ) ثلاثا ، حم عدد سبعة حُمَّ الامر و جاء النصر فعلينا [ وعليهم ] لا ينصرون، حمعسق حمايتنا [ وحمايتهم ] مما نخاف [ ويخافون ] ، اللهم قنا [ وقهم ] شر الاسوا و لا تجعلنا [ وتجعلهم ] محلا للبلوى ، اللهم أعطنا [ وأعطهم ] أمل الرجاء و فوق الأمل ، يا هو يا هو يا هو يا من بفضله لفضله نسأل، نسالك العجل العجل ، الهي الاجابة الاجابة ، يا مَن أجاب نوحا في قومه ، يا مَن نصر ابراهيم على اعدائه ، يا مَن رد يوسف على يعقوب ، يا مَن كشف ضر أيوب ، يا مَن اجاب دعوة زكريا ، يا مَن قبل تسبيح يونس بن متى ، نسألك اللهم بأسرار اصحاب هذه الدعوات المستجابات ان تتقبل منا [ ومنهم ] ما به دعوناك [ ودعوك] ، و ان تعطينا [ وتعطيهم ] ما سألناك [ وسألوك ] ، و ان تنجز لنا [ ولهم ] وعدك الذي وعدته لعبادك المؤمنين، ( لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين - ثلاثا ) انقطعت امالنا [ وآمالهم ] وعِزَّتِكَ الا منك، و خاب رجاؤنا [ ورجاؤهم ] و حَقِّك الا فيك ، ان ابطأت غارة الارحام وابتعدت فاقرب الشئ منا [ ومنهم ] غارة الله، يا غارة الله جدي السير مسرعة في حل عقدتنا [ وعقدتهم ] ، يا غارة الله عدت العادون و جاروا و رجونا [ ورجوا ] الله مجيرا و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا ، حسبنا [ وحسبهم ] الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ، وسلام على نوح في العالمين و على سيدنا محمد في المرسلين استجب لنا [ ولهم ] آمين، فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين، و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين ." اهـ [ نسأل الله السميع القريب المجيب السريع الجبار المنتقم القهار شديد البطش، أن يشدد وطأته على أعداء الإسلام والمسلمين، من المسيئين والمستهزئين واليهود الغاصبين المعتدين، ومن حالفهم ووالاهم وتشبه بهم من الصليبين الحاقدين، والمشركين، والملحدين، والمنافقين المندسين، والروافض الملعونين، والخوارج التكفيريين المارقين، وأهل الأهواء الشيطانية، وبدع الضلالة المضلة أجمعين... { .. رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ }يونس88 ، وانصر اللهم من نصرك من إخوتنا المجاهدين والمرابطين في سبيلك في كل مكان، وارحم اللهم إخوتنا المستضعفين من المؤمنين في كل مكان فيه يضطهدون، وهيّء اللهم أسباب النصر للأمة المحمدية المرحومة، وارفع راية الجهاد يا ربّ العباد، وأعلِ شأن أهل السنة والجماعة الصوفية المتحققين بالشريعة والطريقة والحقيقة، وأظهرهم على أعدائك أعداء الدين في كل مكان، إله الفضل بحق: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ{173} فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ{174}، وبسر أسرار ونور أنوار الفاتحة الشريفة وإلى حضرة روح الشيخ العارف الرباني القطب الصمداني أبي الحسن الشاذلي - رضي الله تعالى عنه ، وأرواح جميع شهداء الإسلام في كل مكان وزمان ، وأرواح جميع أهل الله في غامض علم الله - رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وإلى حضرة جناب الروح الأعظم سيدّنا محمّد الأكرم - صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم - الفاتحة"

معلومات

عفواً ولكن غير مسموح لك استعمال محرك البحث

Time : 0.545s | 11 Queries | GZIP : Off